وفي كثير من الأحيان، تضطر الشركات للاحتفاظ بتحديثاتها سرية حتى لحظات
قبل الإعلان عنها رسميا. وتقول وونغ، على سبيل المثال، عندما أعلن موقع
انستغرام عن إطلاق منصة عرض الفيديو بطريقة عمودية للهواتف IGTV، في الصيف
الماضي، لم ينشروا الكود الخاص بالمنصة إلا قبل نصف ساعة فقط من الإعلان
الرسمي.
وتوضح أنه عندما تختبر الشركات خصائص جديدة، فإنها عادة ما تضيف التعديلات على التطبيق، وعندها تقوم بإتاحة هذه الخاصية لبعض المستخدمين. وعند تدشينها رسميا، تقوم بتشغيل هذه الخاصية لدى جميع المستخدمين".
وتشرح أنه مع هذه الخاصية الجديدة في انستغرام، فإنهم استخدموا نهجا مختلفا، وقالوا إنهم فعلوا هذا "بسبب أشخاص مثلي".
حب التطبيقات
وتقول المهندسة الشابة إنها تقضي ما يصل إلى 18 ساعة في العطلة الأسبوعية لفحص الشفرة، هذا بالإضافة إلى عملها الذي يركز على كشف ثغرات في التطبيقات، والإبلاغ عن العيوب الأمنية للشركات قبل أن يتمكن القراصنة من اكتشافها واختراق البرامج.
إذا لماذا تفعل ذلك؟
تقول وونغ إن الكثير من دوافعها لهذا العمل تأتي من حب التطبيقات التي تستخدمها بشكل يومي، والرغبة في فهم التغييرات المقبلة.
عندما يتم إصدار تحديث لتطبيق ما، عادة ما يقتصر وصف التغييرات على الإصلاحات والتحسينات. وقالت "لا أجد ذلك شفافا بشكل واضح".
وقالت لبي بي سي إن تطبيقات ما يعرف بالهندسة العكسية تساعدها على معرفة المزيد عن الشفرة. وتسعى حاليا للحصول على درجة علمية في علوم الكمبيوتر من جامعة ماساتشوستس دارتموث في الولايات المتحدة، ولكنها حاليا أوقفت دراستها بشكل مؤقت.
وقال :"لم تزعجهم على الإطلاق قوة الرياح العاتية أو تأرجح السفينة. تأثرت كثيرا وأنا أنظر في وجوههم وتعبيراتهم، التي أظهرت إيمانا كاملا وصدقا".
وبعد أن جمع معلومات عن الدين خلال فترة إقامته في طنجة، أسلم كويليام، وكان بعمر 31 عاما في ذلك الوقت، ووصف إيمانه الجديد بأنه "معقول ومنطقي وأنه يشعر على المستوى الشخصي بأنه لا يتعارض مع معتقداته".
وعلى الرغم من أن الإسلام لا يلزم من يعتنقه بتغيير اسمه، اختار كويليام لنفسه اسم "عبد الله".
وبعد عودته إلى إنجلترا في عام 1887، أصبح داعية للدين، ويقال إن بفضل جهوده اعتنق نحو 600 شخص الإسلام في شتى أرجاء بريطانيا.
كما أنشأ كويليام أول مسجد في البلاد في العام نفسه في ليفربول، التي كان يعتبرها الكثيرون في ذلك الوقت "المدينة الثانية للإمبراطورية البريطانية".
وكانت الملكة فيكتوريا، التي كانت تحكم تحت سلطة بلادها مسلمين أكثر مقارنة بالإمبراطورية العثمانية، من بين أولئك الذين طلبوا كتيبا كتبه كويليام بعنوان "دين الإسلام"، لخص فيه الدين الإسلامي وتُرجم الكتيب إلى 13 لغة.
واجه العديد من سكان ليفربول الذين اعتنقوا الإسلام استياء وسوء معاملة بسبب إيمانهم، من بينها الاعتداء عليهم بالطوب والفضلات والأسمدة، على الرغم من الاعتراف الرسمي بالدين.
كان كويليام يعتقد أن المهاجمين خضعوا لعمليات "غسيل مخ وهو ما أدى إلى الاعتقاد بأننا أشرار".
عُرف عن كويليام محليا بعمله مع الفئات المحرومة، ومناصرة النقابات العمالية وإصلاح قانون الطلاق، لكن مسيرته القانونية تدهورت عندما سعى إلى مساعدة موكلة ترغب في الحصول على الطلاق.
نُصب فخ للزوج الذي زُعم أنه يمارس الزنا، وهي ممارسة كانت شائعة في ذلك الوقت، لكن محاولته باءت بالفشل وأوقف كويليام عن العمل.
ويقال إنها طلبت ست نسخ إضافية لعائلتها. لكن رغبتها في استزادة المعرفة لم تتفق مع المجتمع العريض الذي كان يعتقد أن الإسلام دين عنف.
وفي عام 1894، أنعم السلطان العثماني على كويليام بلقب "شيخ الإسلام في الجزر البريطانية"، بموافقة من الملكة فيكتوريا، وهو لقب يعكس قيادته في مجتمع المسلمين.
وتوضح أنه عندما تختبر الشركات خصائص جديدة، فإنها عادة ما تضيف التعديلات على التطبيق، وعندها تقوم بإتاحة هذه الخاصية لبعض المستخدمين. وعند تدشينها رسميا، تقوم بتشغيل هذه الخاصية لدى جميع المستخدمين".
وتشرح أنه مع هذه الخاصية الجديدة في انستغرام، فإنهم استخدموا نهجا مختلفا، وقالوا إنهم فعلوا هذا "بسبب أشخاص مثلي".
حب التطبيقات
وتقول المهندسة الشابة إنها تقضي ما يصل إلى 18 ساعة في العطلة الأسبوعية لفحص الشفرة، هذا بالإضافة إلى عملها الذي يركز على كشف ثغرات في التطبيقات، والإبلاغ عن العيوب الأمنية للشركات قبل أن يتمكن القراصنة من اكتشافها واختراق البرامج.
إذا لماذا تفعل ذلك؟
تقول وونغ إن الكثير من دوافعها لهذا العمل تأتي من حب التطبيقات التي تستخدمها بشكل يومي، والرغبة في فهم التغييرات المقبلة.
عندما يتم إصدار تحديث لتطبيق ما، عادة ما يقتصر وصف التغييرات على الإصلاحات والتحسينات. وقالت "لا أجد ذلك شفافا بشكل واضح".
وقالت لبي بي سي إن تطبيقات ما يعرف بالهندسة العكسية تساعدها على معرفة المزيد عن الشفرة. وتسعى حاليا للحصول على درجة علمية في علوم الكمبيوتر من جامعة ماساتشوستس دارتموث في الولايات المتحدة، ولكنها حاليا أوقفت دراستها بشكل مؤقت.
في أوج عصر الإمبراطورية قرر بريطانيون ترك الديانة المسيحية واعتناق الإسلام. وفيما يلي قصص ثلاثة من
هؤلاء الرواد الذين تحدوا معايير العصر الفيكتوري في الوقت الذي كانت فيه
المسيحية حجر أساس الهوية البريطانية.
بدأ
اهتمام المحامي وليام هنري كويليام بالإسلام بعد أن رأى صلاة يؤديها مغاربة على ظهر عبّارة خلال استراحة في مياه البحر المتوسط عام 1887.وقال :"لم تزعجهم على الإطلاق قوة الرياح العاتية أو تأرجح السفينة. تأثرت كثيرا وأنا أنظر في وجوههم وتعبيراتهم، التي أظهرت إيمانا كاملا وصدقا".
وبعد أن جمع معلومات عن الدين خلال فترة إقامته في طنجة، أسلم كويليام، وكان بعمر 31 عاما في ذلك الوقت، ووصف إيمانه الجديد بأنه "معقول ومنطقي وأنه يشعر على المستوى الشخصي بأنه لا يتعارض مع معتقداته".
وعلى الرغم من أن الإسلام لا يلزم من يعتنقه بتغيير اسمه، اختار كويليام لنفسه اسم "عبد الله".
وبعد عودته إلى إنجلترا في عام 1887، أصبح داعية للدين، ويقال إن بفضل جهوده اعتنق نحو 600 شخص الإسلام في شتى أرجاء بريطانيا.
كما أنشأ كويليام أول مسجد في البلاد في العام نفسه في ليفربول، التي كان يعتبرها الكثيرون في ذلك الوقت "المدينة الثانية للإمبراطورية البريطانية".
وكانت الملكة فيكتوريا، التي كانت تحكم تحت سلطة بلادها مسلمين أكثر مقارنة بالإمبراطورية العثمانية، من بين أولئك الذين طلبوا كتيبا كتبه كويليام بعنوان "دين الإسلام"، لخص فيه الدين الإسلامي وتُرجم الكتيب إلى 13 لغة.
واجه العديد من سكان ليفربول الذين اعتنقوا الإسلام استياء وسوء معاملة بسبب إيمانهم، من بينها الاعتداء عليهم بالطوب والفضلات والأسمدة، على الرغم من الاعتراف الرسمي بالدين.
كان كويليام يعتقد أن المهاجمين خضعوا لعمليات "غسيل مخ وهو ما أدى إلى الاعتقاد بأننا أشرار".
عُرف عن كويليام محليا بعمله مع الفئات المحرومة، ومناصرة النقابات العمالية وإصلاح قانون الطلاق، لكن مسيرته القانونية تدهورت عندما سعى إلى مساعدة موكلة ترغب في الحصول على الطلاق.
نُصب فخ للزوج الذي زُعم أنه يمارس الزنا، وهي ممارسة كانت شائعة في ذلك الوقت، لكن محاولته باءت بالفشل وأوقف كويليام عن العمل.
ويقال إنها طلبت ست نسخ إضافية لعائلتها. لكن رغبتها في استزادة المعرفة لم تتفق مع المجتمع العريض الذي كان يعتقد أن الإسلام دين عنف.
وفي عام 1894، أنعم السلطان العثماني على كويليام بلقب "شيخ الإسلام في الجزر البريطانية"، بموافقة من الملكة فيكتوريا، وهو لقب يعكس قيادته في مجتمع المسلمين.