Tuesday, December 10, 2019

أمريكيان من أصل مصري ضمن المرشحين لجوائز الـ "غولدن غلوب"

اختير النجمان الأمريكيان المصريان الأصل رامي مالك ورامي يوسف ضمن ترشيحات جوائز غولدن غلوب للأفلام والتلفزيون لهذا العام.
وأعلنت رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية عن قوائم المرشحين، ومن المقرر أن يتم اختيار الفائزين في الخامس من يناير/كانون الثاني 2020 في حفل عشاء في مدينة بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا.
ورشح الممثل رامي مالك لجائزة أفض ممثل في الدراما التلفزيونية عن دوره في مسلسل "مستر روبوت" ضمن خمسة أسماء شملت أيضا براين كوكس، وكيت هارينغتون عن دوره في مسلسل "غيم أوف ثرونز"(صراع العروش)، بالإضافة إلى الممثلين البريطاني والأمريكي توبايس منيزيس و بيلي بورتر.
ورُشح رامي يوسف ضمن قائمة أفضل ممثل تلفزيوني كوميدي أو موسيقي عن دوره في مسلسل "رامي Ramy"، وكذلك مايكل دوغلاس عن دوره في مسلسل "ذا كومينيسكي ميثود".
ورشحت بطلة ومؤلفة مسلسل "فليباغ" فيبي والر-بريدج لأفضل دور بطولة.
وحصل فيلم "ماريج ستوري" (قصة زواج)، من إنتاج شركة نتفليكس، على أعلى الترشيحات (6ترشيحات) لجائزة أفضل فيلم. والفيلم من بطولة آدم درايفر وسكارليت جوهانسن.
ويتنافس فيلم "ماريج ستوري" مع فيلم "أيريش مان" (الرجل الإيرلندي) للمخرج الأمريكي مارتين سكورسيزي على جائزة أفضل فيلم درامي، إضافة إلى فيلم "الجوكر".
ويتسابق دانيال كريغ، وليوناردو دي كابريو، وتارون إغيرتون، وإدي ميرفي على أفضل أداء ممثل في فيلم سينمائي، موسيقي أو كوميدي.
فرضت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) حظرا على مشاركة روسيا في الأحداث الرياضية الكبري لمدة أربع سنوات.
ويعني هذا أنه لن يسمح برفع العلم وعزف النشيد الوطني الروسي في الأحداث الرياضية الكبرى مثل أولمبياد طوكيو 2020 وكأس العالم لكرة القدم 2022 الذي سيقام في قطر.
لكن سيتمكن الرياضيون الروس القادرون على إثبات عدم تورطهم في فضيحة المنشطات، من المنافسة تحت علم محايد.
وقد اتخذت اللجنة التنفيذية في "وادا" القرار بالإجماع في آخر اجتماع لها في لوزان بسويسرا.
ويأتي ذلك بعد أُعلن أن وكالة مكافحة المنشطات الروسية (روسادا) لم تمتثل لشروط "وادا"، إذ تلاعبت روسادا نتائج الاختبارات التي سلمت للمحققين في يناير/ كانون الثاني 2019.
وتقول الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات إن روسيا يمكنها أن تقدم استئنافا على قرار الحظر خلال 21 يوما، وإذا ما تم ذلك فستحال القضية إلى المحكمة المختصة بالتحكيم في الأمور الرياضة (كاس).
وقال رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، سير كريغ ريدي، إن القرار أظهر "تصميمه على التصرف بحزم في مواجهة أزمة المنشطات الروسية".
وأضاف "كانت المنشطات الروسية، ولفترة طويلة جدا، سببا في حرمان روسيا من حقها في المشاركة في الأحداث العالمية. وتطلب انتهاك روسيا لشروط عودة "روسادا"، إلى استجابة قوية".
وقال "هذا بالضبط هو ما تم فعله".
وأضاف "لقد أتيحت لروسيا كل الفرص لترتيب بيتها الداخلي والانضمام مجددا إلى المجتمع العالمي لمكافحة المنشطات من أجل خير الرياضيين وسلامة الرياضة، لكنها اختارت بدلا من ذلك الاستمرار في الخداع والإنكار".
وقالت نائبة رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، ليندا هيليلاند، إن الحظر "غير كاف".
وأضافت "أردت فرض عقوبات لا يمكن تخفيفها"، وأردفت قائلة "يحتم علينا واجبنا نحو الرياضيين النظيفين أن ننزل أقصى العقوبات الممكنة على روسيا".
ونافس حوالى 168 رياضيا روسيا تحت علم محايد في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2018 في بيونغتشانغ بعد حظر بلادهم من المشاركة في الأولمبياد، عقب استضافتهم أولمبياد 2014، في مدينة سوتشي.
وفي 2015 تم حظر روسيا من المنافسة في ألعاب القوى.
وعلى الرغم من الحظر، سيكون بمقدور روسيا المنافسة في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2020، التي ستستضيف مدينة سان بطرسبرغ الروسية بعض مباراياتها، إذ لا تعتبر الوكالة العالمية هذه البطولة "حدثا كبيرا".

Thursday, October 24, 2019

فوضى التجميل في الإمارات.. شفاه ومؤخرات "مثالية" دمرت حياة أصحابها

وتقول ماسة - المقيمة في الإمارات - إنها تواظب على زيارة طبيب التجميل كل 6 أشهر لتعبئة شفتيها "فالكل هالحين صارت شفافه كبيرة" كما تهتم ايضا بملء ما حول الفم وأسفل العينين.
وماسة ليست حالة استثنائية، إذ انضم مراهقون ومراهقات أصغر منها عمرا، أحيانا في عمر الـ 12 عاما، إلى عالم الهوس يحقن الفيلر.
وبحسب ماسة فإن الأمر يمكن أن يبقى سرا " لا أضطر أحيانا لإخبار أهلي، فمصروفي الشخصي يمكن أن يفي بالغرض" .
وتغري سهولة الإجراء وقصر المدة التي يستغرقها - فالحقن يستمر لـ 10 دقائق أحيانا- الملايين حول العالم بالإقبال عليها.
وتؤكد الجمعية الدولية للجراحة التجميلية ، وهي منظمة معنية بتثقيف المرضى وسلامتهم، أن أكثر من 8.5 ملايين شخص حول العالم أقبلوا اعلى حقن الفيلر والبوتكس في عام 2016.
وفي الإمارات وحدها، بحسب الجمعية،أجرى نحو 3.18 مليون رجل وامرأة عمليات حقن "فيلر وبوتكس" خلال عام 2011 ـ وهي العمليات التي تتصدر قائمة الاجراءات التجميلية التي تجرى في البلاد بنسبة 70 في المئة.
ولكن لا يُعرف عدد المراهقين الذين يخضعون لهذا الإجراء لأنها غالبا تجرى بعيدا عن المشافي المرخصة.
وبالرغم من أن القواعد المعمول بها في الإمارات، تنص على ضرورة الحصول على موافقة الوالدين كشرط مسبق لأي إجراء تجميلي لمن هم دون سن الـ 18 عاما، فإن هذه القاعدة ليست بالصرامة الكافية، إذ تقول ماسة إنه لم تر أي طبيب في السابق يرفض حقنها هي أو أي من زملائها رغم صغر سنهم.
وتكمن الخطورة حسبما يقول الدكتور شادي جابر - أخصائي الجراحة التجميلية - في أن هؤلاء المراهقين لم يكتمل نمو عظامهم ولا الأنسجة الرخوية بين الجلد لديهم ، وبالرغم من أنه لا يوجد عمر محدد للإقبال على حقن الفيللر و البوتكس فإن التدخل التجميلي المبكر قد " لا يكون في صالحهم".
ويضيف جابر أن صغار السن يريدون بالأساس مجاراة ما يتابعونه على وسائل التواصل الاجتماعي وهو ما يتعذر على الأطباء القيام به ، فالأمر هنا "لا يمكن تحقيقه إلا ببرامج تعديل الصور".
تقول سارة - وهذا اسم مستعار لها - ذات الـ 30 عاما، إنها أقبلت على حقن " الفيلر" عندما كانت في الرابعة و العشرين من عمرها .
وكانت حين ذاك لا تزال تدرس في الجامعة ما جعلها غير قادرة على تحمل تكاليف الذهاب للطبيب والذي كان في ذلك الوقت يتقاضى حوالي 40 ألف درهم أي ما يعادل نحو 11 ألف دولار أمريكي .
وكان التعامل مع السيدات " الفلبينيات"منتشرا بين الفتيات في الجامعة - بحسب سارة - لأنهن يتقاضين أموالا أقل - 5 آلاف درهم أي ما يعادل نحو ألف و أربعمائة دولار أمريكي.
بالإضافة إلى ذلك يستمر تأثير المادة التي يحقنها السيدات الفلبينيات لأكثر من 6 أشهر وهو ما يعطيهن ميزة إضافية.
أما الميزة الأهم فهي "الحفاظ على السرية"، إذ لا حاجة للذهاب إلى الطبيب ولا البقاء في المستشفى ولا "لإخبار أي شخص حتى المقربين".

مادة مجهولة

وتقول سارة إنها طلبت من " جوسي " - وهي السيدة الفلبينية التي اشتهرت بحقن "الفيلر" قبل ترحيلها لاحقا من البلاد - أن تطلعها على اسم المادة قبل حقنها ، إلا ان الأخيرة رفضت تماما وتراجعت عن الموافقة على حقن سارة بل وأغلقت هاتفها تهربا من " الزبونة المشكوك فيها".
"الفيلر"، بحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا، مادة تستخلص من مواد طبيعية ذات أصل حيواني كالأبقار والديكة، وبضعها من مواد كيميائية مستخلصة من أسطح البكتيريا وأخرى من الدهون الذاتية من جسم الشخص نفسه.
وتحقن تحت الجلد لتعبئة الفراغات بهدف تكبير حجم منطقة معينة أو إخفاء التجاعيد الناتجة عن التقدم في العمر.
وهي مادة مؤقتة يتم حقنها بشكل متكرر حسب نوع المادة ومكان حقنها في الجسم.

نتيجة "مثالية " في الحال ومخاطر مؤجلة

في البداية كانت سارة سعيدة بالنتيجة وأخفت عن الجميع كيف توصلت إليها.
تقول رويدا إنها لم تهتم بالبحث عن ماهية "الفيلر " أو مخاطره قبل الإقدام على الحقن، فالأمر لا يتعلق إلا بحقنة بحسب رأيها.
أما سارة فتقول إنها قرأت عن "الفيلر" لكن بعد عملية الحقن، وقبل ذلك كانت أصغر من أن تدرك العواقب، كما أن "جوسي" خدعتها ولم تبلغها أن المادة التي حقنتها بها كانت مادة "دائمة المفعول".
لكن ماسة، تقول إنها غير مهتمة على الإطلاق بالبحث عن مكونات الفيلر أو مضاره و لا تهتم إلا بالنتيجة.
وتتفق هبة البالغة من العمر27 عاما والتي حقنت شفتيها قبل 8 أعوام مع ماسة في الاهتمام بالنتائج فقط. .
إلا أنه بعد سبع سنوات ظهرت آثار المادة على مؤخرتها التى باتت تعانى الآن من كتل صلبة يصل حجمها إلى حجم البرتقالة تقريبا.
تلك الكتل تجعل من الأنشطة العادية كالجلوس والمشي وممارسة الرياضة وصعود الدرج أو هبوطه أمرا مؤلما للغاية.
ويضاعف من حجم الألم بحسب سارة ، دوامة الصمت التي تعيش فيها، إذ لا يمكنها البوح لعائلتها بما أقدمت عليه كما أن الأطباء يرفضون التعامل مع حالتها وحالات أخرى على المنوال ذاته .
وتقول " يؤكد أطباء التجميل أنه في مثل هذه الحالات ينبغي التوجه إلى طبيب الجراحة، بينما يقول أطباء الجراحة أن هذا من اختصاص أطباء التجميل، وكلاهما يخشي أي تدخل جراحي قد لا تحمد عقباه".
وبعد تدخل وسطاء من زميلاتها في الجامعة، بحسب سارة ، قبلت " جوسي" القدوم إلى منزلها لحقنها.
تقول سارة إن "جوسي" أخرجت المادة من علبة معدنية تشبه العلب المستخدمة في المطبخ و حقنتها بنحو 200 مللتر من المادة غير المعروفة في مؤخرتها.
الإجراء استغرق ساعتين حيث أصيبت سارة بهبوط في الضغط الدموي، وقالت لها جوسي "إنه أمر عادي" وأعطتها قطعة من الشوكولاته قبل أن تعود لتكمل المهمة.
أما رويدا وهي سورية مقيمة في الإمارات - تبلغ من العمر 50 عاما - فتقول إنها استهانت بعواقب العملية فهي "لا تتعدى كونها حقنتين لا أكثر" ، وقررت الاستعانة بإحدى "صاحبات الشنطة " لحقن وجهها من أجل "نفخه" وتعبئة الأجزاء النحيفة منه.
وأضافت أن القرار الذي لم يستغرق دقائق وكانت نتيجته مرضية في الحال، قد أسفر عن "كارثة" لم تستطع التخلص منها منذ أكثر من عامين.
فبعد الحقن بأربعة أشهر فوجئت بتورم شديد في وجهها، وبحسب رويدا اضطرت للذهاب إلى الأطباء بشكل متكرر خلال العامين الماضيين للتخلص من المادة غير المعروفة.
وعبثا حاولت رويدا خلال هذين العامين التواصل مع السيدة التي حقنت المادة لها للتعرف على ماهية المادة، الأمر الذى قد يساعد الأطباء على التعامل معها بشكل أفضل.
وتقول رويدا إن تورم وجهها بشكل متكرر يجعلها محرجة من الخروج من المنزل أو الذهاب للعمل.

Wednesday, July 31, 2019

नींद में ख़ूबसूरत तस्वीरें बनाने वाला आदमी

बहुत से लोगों को नींद में चलने या बड़बड़ाने की बीमारी होती है. लेकिन, एक ऐसा इंसान है, जो नींद में तस्वीरें बनाता है. इनका नाम है ली हैडविन.
वो ब्रिटेन के वेल्श सूबे के कार्डिफ़ शहर में रहते हैं. ली हैडविन जब केवल चार बरस के थे, तो उन्होंने दीवार पर चित्र बनाने शुरू कर दिए थे.
अब आप कहेंगे कि भला कौन सा बच्चा इस उम्र मे दीवारें नहीं रंगता. बाक़ी बच्चों और ली में फ़र्क़ ये था कि वो सोते वक़्त ड्रॉइंग बनाते थे. जैसे-जैसे वो बड़े होते गए, सोते हुए चित्र बनाने का उनका हुनर और सुधरता गया.
जब वो 15 साल के थे, तो हैडविन ने हॉलीवुड अभिनेत्री मर्लिन मुनरो के तीन पोर्ट्रेट बनाए थे. लेकिन, आज उन्हें इसकी बिल्कुल याद नहीं. मज़े की बात ये है कि सोते वक़्त बारीक चित्र बनाने वाले ली हैडविन जागते हुए कोई चित्रकारी नहीं कर पाते.
ली की इस हैरान कर देने वाली कला के बारे में कार्डिफ़ यूनिवर्सिटी की पेनी लुइस ने रिसर्च की है. उनका कहना है कि सोते वक़्त चित्र बनाना, उनके आधे सोए और आधे जागे मस्तिष्क की वजह से है.
पेनी लुइस का कहना है कि लोग नींद में करवट बदलते हैं. बड़बड़ाते हैं या फिर चलने लगते हैं. ये सब हमारे दिमाग़ में मची उथल-पुथल का नतीजा होता है. ये बहुत सामान्य घटना है.
लेकिन, ली हैडविन का मामला इससे भी आगे चला गया है. वो पेंसिल, ब्रश और यहां तक कि हड्डियों से भी चित्र गढ़ने लगते हैं. ये सामान्य बात होती, अगर वो जागते हुए ऐसा करते.
पेनी लुइस कहती हैं कि ली के दिमाग़ की बनावट और काम करने का तरीक़ा, दोनों ही बहुत पेचीदा हैं. वो इस मसले को समझने की कोशिश कर रही हैं. वो कहती हैं कि जब हम सो रहे होते हैं, तो ये मान कर चलते हैं कि हमारा ज़हन भी सो रहा है. लेकिन, हमारे दिमाग़ का एक हिस्सा उस वक़्त भी बहुत सक्रिय होता है.
वो जागते वक़्त किए जाने वाले काम का अभ्यास करता है. नई बातें और हुनर सीखता है. यादें संजोता है. हमारे मस्तिष्क के पास इतना काम होता है कि उसके पास सोने की फ़ुरसत ही नहीं होती है.
ली हैडविन इस बात से इत्तिफ़ाक़ रखते हैं. वो कहते हैं कि सोते समय उनके ज़हन में किसी कला प्रदर्शनी का ख्याल आता है. जिसमें अलग-अलग सेक्शन होते हैं. अक्सर वो इन्हीं सेक्शन के हिसाब से चित्रकारी करते हैं.
पेनी लुइस कहती हैं कि सोते वक़्त हमारे दिमाग़ के तर्क गढ़ने वाले हिस्से को नींद आ जाती है. लेकिन, दिमाग़ का वो हिस्सा जो जज़्बात महसूस करता है और उन्हें नियंत्रित करता है, वो जागता रहता है. इसे लिम्बिक ब्रेन कहते हैं. जो सोते हुए भी जागता रहता है.
पेनी लुइस के मुताबिक़, ली हैडविन के ज़हन में जो होता हुआ हम देख रहे हैं, उसका ताल्लुक़ इंसान के इवोल्युशन यानी क़ुदरती विकास की प्रक्रिया से जुड़ा हुआ है.
आदि मानव जब जंगल में रहते थे, तो उन्हें सोते समय भी चौकन्ना रहना होता था. ताकि कोई ख़तरा आए तो वो फ़ौरन वहां से बचने के लिए भाग सकें. ली हैडविन अपनी इस आदत की वजह से कई बार बहुत परेशान भी हो जाते हैं. रात के वक़्त अचानक जागते हैं, तो पसीने-पसीने हो जाते हैं. डर लगता है. घबराहट होती है.
पेनी लुइस कहती है कि सोते हुए लोग हत्या, बलात्कार और चोरी जैसी घिनौनी हरकतें कर डालते हैं. ऐसे में ली हैडविन सोते हुए चित्र बनाते हैं, तो ये अच्छी बात है कि अपने दिमाग़ के इस उलट-फ़ेर से वो अपराध की तरफ़ नहीं झुके, बल्कि उन्होंने कला की नुमाइश शुरू की.
पेनी का कहना है कि जागते वक़्त ली हैडविन को अपनी कला का हुनर याद नहीं रहता, इसकी वजह ये हो सकती है कि दिमाग़ पूरी तरह से इस बात को मानने को तैयार नहीं कि उन्हें ये फ़न आता है. जब ये ज़हनी बाधा दूर कर दी जाएगी, तो शायद वो जागते हुए भी ख़ूबसूरत चित्र बना सकेंगे.

Monday, June 17, 2019

صحف عربية تستبعد المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة

واصلت صحف عربية مناقشة الوضع المتأزم ونذر الحرب في منطقة الخليج بعد الهجوم على ناقلات نفط في خليج عمان واتهام واشنطن لطهران بأنها تقف وراء الهجوم.
وبينما يستبعد كُتّاب أن تفضي الأزمة الراهنة إلى مواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة، يرى آخرون أن طهران لن تقدم تنازلات مجاناً وستسعى أولا إلى رفع العقوبات النووية المفروضة عليها.
يستبعد مصطفى السعيد في "الأهرام" المصرية أن تحدث مواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة بسبب الأزمة الراهنة.
ويقول: "لا تبدو الحرب قريبة أو مرجحة رغم طبولها التي نسمع قرعها، فالقوات الأمريكية في منطقة الخليج محدودة مقارنة بحجمها وقت الحرب على العراق، وإيران أقوى بمرات من العراق، وتمتلك مئات آلاف الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى ومنظومة إس 300 الروسية المضادة للطائرات والصواريخ، كما أن إيران أقوى على الأرض بفضل العدد الكبير لقواتها، ووجود حلفاء في أكثر من دولة".
ويرى أنه لقيام حرب بين الطرفين "تحتاج الولايات المتحدة إلى حشد نصف مليون مقاتل على الأقل إذا كانت تنوي حرب اقتلاع للنظام الإيراني، أما توجيه ضربة جوية أو صاروخية محدودة مثلما حدث مع سوريا عدة مرات فلن يغير شيئا على الأرض، وربما يدفع إيران إلى مهاجمة القوات الأمريكية في سوريا والعراق، وقد ينفلت الزمام، ولهذا ستكون الضربة المحدودة مقامرة خطيرة".وترى ميساء المصري في "رأي اليوم" الإلكترونية اللندنية أن "إيران لن تخشى المواجهة المباشرة وغير المباشرة من خلال وكلائها وعملائها في الشرق الأوسط وربما هي مستعدة بمقاومتها في دول عدة على الدخول في حرب كبرى تقوم فيها بتسخير محاورها في المنطقة للانخراط في هذه الحرب في ميادينها المختلفة، بدءاً بحزب الله اللبناني، فالحشد الشعبي العراقي، فالحوثيين في اليمن، وتفعيل حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين . ناهيك عن خلايا جاهزة لأي تحرك نضالي".
وتقول إنه "في هذه الحالة المتوقعة للربح يجدر استجابة المعسكر الغربي بزعامة الولايات المتحدة لمطالب إيران بدون شروط مسبقة، لأسباب كثيرة من أهمها الحفاظ على مصالح الكارتيلات الجديدة والقديمة على حد سواء في أمريكا وأوروبا".
وتضيف: "الواضح أن الإيرانيين يتعرضون لأقصى قدر من الضغط ولن يتجهوا إلى المفاوضات حاليا ولن يقدموا التنازلات مجانا، إذ سيسعون إلى رفع كافة العقوبات، النووية منها وغير النووية. لكن هل يستغل ترامب وخبثه السياسي خفض احتمالات اندلاع حرب إقليمية ويعتبره إنجازا مهما بحد ذاته؟ لا أظن لأن المفارقة الكبرى هي الأيدي الخفية المحيطة التي قد تدفع طهران وواشنطن وقيادتهما نحو نزاع أكبر".
ويرى غالب قنديل في جريدة "الوفاق" الإيرانية الناطقة بالعربية أن الولايات المتحدة تريد استهداف دور إيران الإقليمي.
ويقول: "إيران الإقليمية هي الشراكة الإيرانية مع سوريا ومع المقاومة اللبنانية والفلسطينية والقوى الشعبية المقاتلة الناشئة في العراق واليمن وهي ركيزة حاسمة لمعادلة الردع القاهرة التي تغل يد إسرائيل وتجعلها أسيرة نهج سلبي عاجز عن المبادرة إلى أي حرب جديدة وإيران الإقليمية هي محيط الردع الإقليمي ضد الحروب الاستعمارية بأدوات متعددة في مجابهة أي مغامرة استعمارية أمريكية غربية".
ويضيف: "بين صنعاء ودمشق وبغداد وبيروت يقوم قوس القوة الصاعدة عربيا التي سوف تتبلور حولها الوقائع الاستراتيجية الجديدة بين المحيط والخليج (الفارسي) وهذا هو مغزى دور إيران الإقليمي المستهدف وموضوع المساومات الأمريكية الفاشلة أمام العناد المبدئي للقيادة الإيرانية والهوية الإيرانية التحررية المتجددة".
ويقول خالد السليمان في "عكاظ" السعودية: "ستستمر إيران في استهداف ناقلات النفط وربما استهدفت أيضا منشآت وموانئ تصديره، فإيران تحت وطأة آثار الخناق الاقتصادي لا تملك سوى اللعب على حافة الهاوية، لأنها في كل الأحوال تواجه الهاوية، وبالتالي فإن الدفع باتجاه التصعيد هو أحد خياراتها المحدودة لرفع كلفة مواجهتها أمام المجتمع الدولي وبالتالي الحصول على موقع تفاوض أفضل".
ويضيف: "تملك إيران اليوم مفاتيح الحرب والسلم معا، فالخيار خيارها، والمجتمع الدولي لا يريد منها سوى أن تقوم سلوكها الإقليمي وتعدل عقيدتها السياسية التوسعية لتنشغل بنفسها وشعبها وتنميتها، ودعوات المفاوضات التي تطلقها لن تخدع أحدا، فإيران لا تريد اتفاقات على أسس علاقات طبيعية مع جيرانها بل إقرارات بطموحاتها وتدخلاتها في شؤون جيرانها، ولا تمانع في الوقوف على حافة الهاوية ما دام لا شيء سيدفعها إليها".

Tuesday, May 21, 2019

أشهر بريطانيين من العصر الفيكتوري اعتنقوا الإسلام

وفي كثير من الأحيان، تضطر الشركات للاحتفاظ بتحديثاتها سرية حتى لحظات قبل الإعلان عنها رسميا. وتقول وونغ، على سبيل المثال، عندما أعلن موقع انستغرام عن إطلاق منصة عرض الفيديو بطريقة عمودية للهواتف IGTV، في الصيف الماضي، لم ينشروا الكود الخاص بالمنصة إلا قبل نصف ساعة فقط من الإعلان الرسمي.
وتوضح أنه عندما تختبر الشركات خصائص جديدة، فإنها عادة ما تضيف التعديلات على التطبيق، وعندها تقوم بإتاحة هذه الخاصية لبعض المستخدمين. وعند تدشينها رسميا، تقوم بتشغيل هذه الخاصية لدى جميع المستخدمين".
وتشرح أنه مع هذه الخاصية الجديدة في انستغرام، فإنهم استخدموا نهجا مختلفا، وقالوا إنهم فعلوا هذا "بسبب أشخاص مثلي".
حب التطبيقات
وتقول المهندسة الشابة إنها تقضي ما يصل إلى 18 ساعة في العطلة الأسبوعية لفحص الشفرة، هذا بالإضافة إلى عملها الذي يركز على كشف ثغرات في التطبيقات، والإبلاغ عن العيوب الأمنية للشركات قبل أن يتمكن القراصنة من اكتشافها واختراق البرامج.
إذا لماذا تفعل ذلك؟
تقول وونغ إن الكثير من دوافعها لهذا العمل تأتي من حب التطبيقات التي تستخدمها بشكل يومي، والرغبة في فهم التغييرات المقبلة.
عندما يتم إصدار تحديث لتطبيق ما، عادة ما يقتصر وصف التغييرات على الإصلاحات والتحسينات. وقالت "لا أجد ذلك شفافا بشكل واضح".
وقالت لبي بي سي إن تطبيقات ما يعرف بالهندسة العكسية تساعدها على معرفة المزيد عن الشفرة. وتسعى حاليا للحصول على درجة علمية في علوم الكمبيوتر من جامعة ماساتشوستس دارتموث في الولايات المتحدة، ولكنها حاليا أوقفت دراستها بشكل مؤقت.
في أوج عصر الإمبراطورية قرر بريطانيون ترك الديانة المسيحية واعتناق الإسلام. وفيما يلي قصص ثلاثة من هؤلاء الرواد الذين تحدوا معايير العصر الفيكتوري في الوقت الذي كانت فيه المسيحية حجر أساس الهوية البريطانية.
بدأ اهتمام المحامي وليام هنري كويليام بالإسلام بعد أن رأى صلاة يؤديها مغاربة على ظهر عبّارة خلال استراحة في مياه البحر المتوسط عام 1887.
وقال :"لم تزعجهم على الإطلاق قوة الرياح العاتية أو تأرجح السفينة. تأثرت كثيرا وأنا أنظر في وجوههم وتعبيراتهم، التي أظهرت إيمانا كاملا وصدقا".
وبعد أن جمع معلومات عن الدين خلال فترة إقامته في طنجة، أسلم كويليام، وكان بعمر 31 عاما في ذلك الوقت، ووصف إيمانه الجديد بأنه "معقول ومنطقي وأنه يشعر على المستوى الشخصي بأنه لا يتعارض مع معتقداته".
وعلى الرغم من أن الإسلام لا يلزم من يعتنقه بتغيير اسمه، اختار كويليام لنفسه اسم "عبد الله".
وبعد عودته إلى إنجلترا في عام 1887، أصبح داعية للدين، ويقال إن بفضل جهوده اعتنق نحو 600 شخص الإسلام في شتى أرجاء بريطانيا.
كما أنشأ كويليام أول مسجد في البلاد في العام نفسه في ليفربول، التي كان يعتبرها الكثيرون في ذلك الوقت "المدينة الثانية للإمبراطورية البريطانية".
وكانت الملكة فيكتوريا، التي كانت تحكم تحت سلطة بلادها مسلمين أكثر مقارنة بالإمبراطورية العثمانية، من بين أولئك الذين طلبوا كتيبا كتبه كويليام بعنوان "دين الإسلام"، لخص فيه الدين الإسلامي وتُرجم الكتيب إلى 13 لغة.
واجه العديد من سكان ليفربول الذين اعتنقوا الإسلام استياء وسوء معاملة بسبب إيمانهم، من بينها الاعتداء عليهم بالطوب والفضلات والأسمدة، على الرغم من الاعتراف الرسمي بالدين.
كان كويليام يعتقد أن المهاجمين خضعوا لعمليات "غسيل مخ وهو ما أدى إلى الاعتقاد بأننا أشرار".
عُرف عن كويليام محليا بعمله مع الفئات المحرومة، ومناصرة النقابات العمالية وإصلاح قانون الطلاق، لكن مسيرته القانونية تدهورت عندما سعى إلى مساعدة موكلة ترغب في الحصول على الطلاق.
نُصب فخ للزوج الذي زُعم أنه يمارس الزنا، وهي ممارسة كانت شائعة في ذلك الوقت، لكن محاولته باءت بالفشل وأوقف كويليام عن العمل.
ويقال إنها طلبت ست نسخ إضافية لعائلتها. لكن رغبتها في استزادة المعرفة لم تتفق مع المجتمع العريض الذي كان يعتقد أن الإسلام دين عنف.
وفي عام 1894، أنعم السلطان العثماني على كويليام بلقب "شيخ الإسلام في الجزر البريطانية"، بموافقة من الملكة فيكتوريا، وهو لقب يعكس قيادته في مجتمع المسلمين.

Monday, May 6, 2019

मोदी का मायावती-अखिलेश-राहुल पर निशाना

भारतीय प्रधानमंत्री नरेंद्र मोदी ने भदोही लोकसभा में चुनाव प्रचार करने के दौरान मायावती और अखिलेश यादव के गठबंधन को महामिलावटी बताया है. उन्होंने कहा कि मौक़ापरस्त लोगों ने अपनी संपत्ति बढ़ाने के लिए महामिलावटी गठबंधन बनाया है.
मोदी ने अपने भाषण में कांग्रेस अध्यक्ष राहुल गांधी पर भी निशाना साधा. उन्होंने कांग्रेस अध्यक्ष के पूर्व बिजनेस पार्टनर का ज़िक्र करते हुए कहा कि दोनों को केवल दलाली और लाइजनिंग का अनुभव रहा है.
लोकसभा का चुनाव अपने पांचवे चरण पर पहुंच चुका है. 6 मई को देश के सात राज्यों की 51 सीटों पर चुनाव होने हैं.
उत्तर प्रदेश में 14 सीटों, राजस्थान में 12 सीटों, पश्चिम बंगाल और मध्य प्रदेश में सात-सात सीटों पर चुनाव होंगे, बिहार में पांच और झारखंड में चार सीटों के लिए चुनाव होना है. जम्मू-कश्मीर के लद्दाख सीट और अनंतनाग सीट के लिए पुलवामा और शोपियां जिलों में चुनाव होना है.
इन सीटों पर 674 उम्मीदवार खड़े हुए हैं. जिसका फैसला 23 मई को सामने आयेगा.
वेनेज़ुएला में विपक्ष के नेता ख़्वान ग्वाइदो ने बीबीसी को दिए एक इंटरव्यू में कहा है कि वो देश में व्याप्त सियासी गतिरोध को ख़त्म करने के लिए सभी उपलब्ध विकल्पों पर विचार कर रहे हैं. इसके लिए ग्वाइदो ने अमरीका से सैन्य मदद लेने की संभावना को भी ख़ारिज नहीं किया. उन्होंने कहा कि इस समय वेनेज़ुएला में सिर्फ़ रूस और क्यूबा का दख़ल है और दोनों मौजूदा राष्ट्रपति निकोलस मादुरो कीसहायता कर रहे हैं.
वहीं रूसी विदेश मंत्री सर्गेई लावरोव ने अमरीका को वेनेज़ुएला में सत्ता परिवर्तन कराने के लिए 'ग़ैर ज़िम्मेदाराना योजनाएं' छोड़कर अंतरराष्ट्रीय क़ानून के दायरे में रहने को कहा है.
पश्चिम बंगाल में पांचवें दौर में सोमवार को जिन सात सीटों पर मतदान हो रहा है वह सभी सीटें पिछली बार तृणमूल कांग्रेस ने जीती थी.
इनमें हावड़ा ज़िले की दो सीटों के अलावा हुगली ज़िले की तीन और बांग्लादेश से सटे उत्तर 24-परगना ज़िले की दो सीटें शामिल हैं.
बीजेपी को उम्मीद है कि ख़ासकर बांग्लादेश से सटे इलाक़ों में नागरिकता (संशोधन) विधेयक और नेशनल रजिस्टर ऑफ़ सिंटीजंस यानी एनआरसी जैसे मुद्दे उसके सिर पर जीत का सेहरा बांध देंगे.
प्रधानमंत्री नरेंद्र मोदी से लेकर भाजपा अध्यक्ष अमित शाह तक अपनी रैलियों में इन दोनों मुद्दों पर ज़ोर देते रहे हैं. दूसरी ओर, मुख्यमंत्री ममता बनर्जी ने भी इन सीटों पर अपनी पूरी ताक़त झोंक दी है.
इस दौर में उत्तर 24-परगना ज़िले में बांग्लादेश सीमा से सटी बनगांव सीट सबसे अहम है.
इस सीट पर मतुआ समुदाय के वोट ही निर्णायक हैं. पिछली बार उसके उम्मीदवार कपिल कृष्ण ठाकुर जीत गए थे.
इससे पहले वर्ष 2009 में भी यह सीट तृणमूल की ही झोली में गई थी. लेकिन बीते पांच वर्षों के दौरान भाजपा ने इस तबक़े के वोट बैंक में सेंध लगाने की कोशिश की है.
इसी के तहत प्रधानमंत्री नरेंद्र मोदी ने भी बीती फ़रवरी में मतुआ समुदाय की कुलमाता कही जाने वाली वीणापाणि देवी से मुलाक़ात कर उनका आशीर्वाद लिया था. लेकिन हाल में वीणापाणि देवी के निधन के बाद इस समुदाय में मतभेद नज़र आ रहे हैं.
इस सीट के नतीजे ही बताएंगे कि भाजपा को मतुआ समुदाय में पैठ बनाने में कितनी कामयाबी मिली है.
तृणमूल कांग्रेस ने इस बार यहां ममता ठाकुर को अपना उम्मीदवार बनाया है और बीजेपी ने शांतनु ठाकुर को मैदान में उतारा है. रिश्ते में यह दोनों चाची और भतीजे हैं.

Thursday, April 25, 2019

श्रीलंका की इन दर्दनाक तस्वीरों का सच: फ़ैक्ट चेक

बीते दो दिनों से कुछ वीभत्स तस्वीरें सोशल मीडिया पर शेयर की जा रही हैं और दावा किया जा रहा है कि मानवीय त्रासदी की ये तस्वीरें श्रीलंका में हुए सीरियल बम धमाकों के बाद की हैं.
इन तस्वीरों को ट्विटर और फ़ेसबुक के अलावा शेयरचैट ऐप पर भी सैकड़ों बार शेयर किया गया है.
हमने पाया कि इसी दावे के साथ इन तस्वीरों को वॉट्सऐप पर भी अब सर्कुलेट किया जा रहा है.
21 अप्रैल 2019 को श्रीलंका के कई शहरों में हुए सीरियल बम धमाकों में मरने वालों की संख्या बुधवार तक बढ़कर 359 हो गई थी और 500 से ज़्यादा लोग घायल हैं.
लेकिन इन वायरल तस्वीरों की जब हमने पड़ताल की तो पाया कि ये सभी श्रीलंका की पुरानी तस्वीरें हैं जिनका हालिया बम धमाकों से कोई संबंध नहीं है.
इस फे़सबुक पोस्ट में दिख रहीं दोनों वायरल तस्वीरें 16 जून 2006 की हैं.
समाचार एजेंसी एएफ़पी और फ़ोटो एजेंसी गेटी के अनुसार 15 जून 2006 को एक बारूदी सुरंग फटने से इन लोगों की मौत हुई थी. इस हादसे में 60 से ज़्यादा लोग मारे गये थे.
पुरानी मीडिया रिपोर्ट्स के अनुसार हमलावरों ने एक बस को निशाना बनाया था.
उस समय श्रीलंका की सरकार ने आरोप लगाया था कि इस घटना के पीछे चरमपंथी संगठन 'लिबरेशन टाइगर्स ऑफ़ तमिल ईलम' यानी एलटीटीई का हाथ है.
हालांकि एलटीटीई ने अपनी तरफ से जारी किए बयान में सरकार के आरोप को बेबुनियाद बताते हुए ख़ारिज कर दिया था.
मीडिया रिपोर्ट्स में इस घटना में मरने वालों की संख्या 64 बताई गई थी जिनमें 15 बच्चे शामिल थे. इस घटना में क़रीब 80 लोग घायल भी हुए थे.
सोशल मीडिया पर इस तस्वीर को शेयर कर ये दावा किया जा रहा है कि 'ईस्टर संडे को श्रीलंका में हुए सीरियल बम धमाकों में मारी गई ये सबसे छोटी बच्ची की तस्वीर है'.
इस वायरल तस्वीर में एक शख़्स बच्ची के शव के क़रीब बैठा हुआ रोता दिखाई दे रहा है. फ़ेसबुक पर मौजूद कई धार्मिक ग्रुप्स में इस तस्वीर को इसी दावे के साथ शेयर किया गया है.
सीरियल बम धमाकों पर लिखे गए कुछ ब्लॉग्स भी हमें मिले जिनमें यह तस्वीर इस्तेमाल की गई है. एक ब्लॉग राइटर ने इस लड़की को 'कोलंबो की सबसे युवा शहीद' कहा है.
लेकिन रिवर्स सर्च से हमें पता चला कि यह तस्वीर एक साल पहले से फ़ेसबुक पर शेयर की जा रही है. यानी इस तस्वीर का ईस्टर संडे के हादसे से कोई वास्ता नहीं है.
रिवर्स सर्च से हमें फ़ेसबुक पर इस तस्वीर की जो सबसे पुरानी पोस्ट मिली, वो 12 मई 2018 की है.
इस पोस्ट में फ़ेसबुक यूज़र ने लिखा है, "मैं ये दुख कैसे सहूंगा. प्लीज़, कभी किसी पिता को दुनिया में ऐसी तकलीफ़ का सामना न करना पड़े."