Tuesday, December 10, 2019

أمريكيان من أصل مصري ضمن المرشحين لجوائز الـ "غولدن غلوب"

اختير النجمان الأمريكيان المصريان الأصل رامي مالك ورامي يوسف ضمن ترشيحات جوائز غولدن غلوب للأفلام والتلفزيون لهذا العام.
وأعلنت رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية عن قوائم المرشحين، ومن المقرر أن يتم اختيار الفائزين في الخامس من يناير/كانون الثاني 2020 في حفل عشاء في مدينة بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا.
ورشح الممثل رامي مالك لجائزة أفض ممثل في الدراما التلفزيونية عن دوره في مسلسل "مستر روبوت" ضمن خمسة أسماء شملت أيضا براين كوكس، وكيت هارينغتون عن دوره في مسلسل "غيم أوف ثرونز"(صراع العروش)، بالإضافة إلى الممثلين البريطاني والأمريكي توبايس منيزيس و بيلي بورتر.
ورُشح رامي يوسف ضمن قائمة أفضل ممثل تلفزيوني كوميدي أو موسيقي عن دوره في مسلسل "رامي Ramy"، وكذلك مايكل دوغلاس عن دوره في مسلسل "ذا كومينيسكي ميثود".
ورشحت بطلة ومؤلفة مسلسل "فليباغ" فيبي والر-بريدج لأفضل دور بطولة.
وحصل فيلم "ماريج ستوري" (قصة زواج)، من إنتاج شركة نتفليكس، على أعلى الترشيحات (6ترشيحات) لجائزة أفضل فيلم. والفيلم من بطولة آدم درايفر وسكارليت جوهانسن.
ويتنافس فيلم "ماريج ستوري" مع فيلم "أيريش مان" (الرجل الإيرلندي) للمخرج الأمريكي مارتين سكورسيزي على جائزة أفضل فيلم درامي، إضافة إلى فيلم "الجوكر".
ويتسابق دانيال كريغ، وليوناردو دي كابريو، وتارون إغيرتون، وإدي ميرفي على أفضل أداء ممثل في فيلم سينمائي، موسيقي أو كوميدي.
فرضت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) حظرا على مشاركة روسيا في الأحداث الرياضية الكبري لمدة أربع سنوات.
ويعني هذا أنه لن يسمح برفع العلم وعزف النشيد الوطني الروسي في الأحداث الرياضية الكبرى مثل أولمبياد طوكيو 2020 وكأس العالم لكرة القدم 2022 الذي سيقام في قطر.
لكن سيتمكن الرياضيون الروس القادرون على إثبات عدم تورطهم في فضيحة المنشطات، من المنافسة تحت علم محايد.
وقد اتخذت اللجنة التنفيذية في "وادا" القرار بالإجماع في آخر اجتماع لها في لوزان بسويسرا.
ويأتي ذلك بعد أُعلن أن وكالة مكافحة المنشطات الروسية (روسادا) لم تمتثل لشروط "وادا"، إذ تلاعبت روسادا نتائج الاختبارات التي سلمت للمحققين في يناير/ كانون الثاني 2019.
وتقول الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات إن روسيا يمكنها أن تقدم استئنافا على قرار الحظر خلال 21 يوما، وإذا ما تم ذلك فستحال القضية إلى المحكمة المختصة بالتحكيم في الأمور الرياضة (كاس).
وقال رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، سير كريغ ريدي، إن القرار أظهر "تصميمه على التصرف بحزم في مواجهة أزمة المنشطات الروسية".
وأضاف "كانت المنشطات الروسية، ولفترة طويلة جدا، سببا في حرمان روسيا من حقها في المشاركة في الأحداث العالمية. وتطلب انتهاك روسيا لشروط عودة "روسادا"، إلى استجابة قوية".
وقال "هذا بالضبط هو ما تم فعله".
وأضاف "لقد أتيحت لروسيا كل الفرص لترتيب بيتها الداخلي والانضمام مجددا إلى المجتمع العالمي لمكافحة المنشطات من أجل خير الرياضيين وسلامة الرياضة، لكنها اختارت بدلا من ذلك الاستمرار في الخداع والإنكار".
وقالت نائبة رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، ليندا هيليلاند، إن الحظر "غير كاف".
وأضافت "أردت فرض عقوبات لا يمكن تخفيفها"، وأردفت قائلة "يحتم علينا واجبنا نحو الرياضيين النظيفين أن ننزل أقصى العقوبات الممكنة على روسيا".
ونافس حوالى 168 رياضيا روسيا تحت علم محايد في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2018 في بيونغتشانغ بعد حظر بلادهم من المشاركة في الأولمبياد، عقب استضافتهم أولمبياد 2014، في مدينة سوتشي.
وفي 2015 تم حظر روسيا من المنافسة في ألعاب القوى.
وعلى الرغم من الحظر، سيكون بمقدور روسيا المنافسة في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2020، التي ستستضيف مدينة سان بطرسبرغ الروسية بعض مباراياتها، إذ لا تعتبر الوكالة العالمية هذه البطولة "حدثا كبيرا".